الإثنين, 16 أيلول/سبتمبر 2013 17:36

تقرير جديد بعنوان “من يكتب نظام لينوكس؟”

قيم هذا الموضوع
(0 أصوات)
تمت قرائتهــا 531 مرة / مرات

أصدرت “مؤسسة لينوكس”، وهي المؤسسة غير الربحية المسؤولة عن إدارة تطوير نظام “لينوكس” مفتوح المصدر، تقريرًا حمل عنوان (من يكتب لينوكس)، أوردت فيه قائمة تتضمن أبرز الشركات المساهمة في تطوير نواة نظام لينوكس الذي يسيطر بشكل كبير على أسواق مخدّمات الويب والخدمات السحابية والهواتف الذكية.

وغطّى التقرير حوالي 92 ألف تغيير على لينوكس ساهم فيه 3,738 مطور منذ النسخة رقم 3.3 التي تم إصدارها في مارس/آذار 2012.

وجاء في الترتيب الأول من حيث الشركات، شركة “ريد هات” الأمريكية المطوّرة للتوزيعة الشهيرة التي تحمل نفس الاسم، تلتها شركات “إنتل” و تيكساس إنسترومنتس” و “لينارو” وهي شركات تعمل في سوق المعالجات، ومن ثم سوزي” صاحبة نسخة لينوكس التي تحمل نفس الاسم وبعدها “آي بي إم”.

وكان من الملفت دخول شركتي “سامسونج” و”جوجل” إلى قائمة الشركات العشرة الأوائل من حيث المساهمة في تطوير “لينوكس” حيث جاءتا في الترتيبين التاسع والعاشر ضمن القائمة. وتعود المساهمة الكبيرة للشركتين في تطوير “لينوكسلكونه يمثل قطاعًا هامًا من عمل الشركتين، حيث تتربع سامسونج على عرش سوق الهواتف الذكية بفضل هواتفها العاملة بنظام أندرويد الذي تقوم جوجل بتطويره والذي يعتمد على نواة لينوكس. كما تستخدم جوجل نظام لينوكس بشكل أساسي ضمن البنية التحتية لخدماتها المختلفة.

وأوضح التقرير الذي صدر تزامنًا مع انطلاق مؤتمر LinuxCon في نيو أورلينز في الولايات المتحدة بأن سرعة تطوير لينوكس قد ازدادت بشكل عام، حيث يقوم المجتمع المشرف على تطوير النظام بدمج التعديلات بمعدل 7.14 تعديل في كل ساعة، بارتفاع من 6.71 تعديل بحسب تقرير العام الماضي. كما تحتوي نواة لينوكس الآن على حوالي 17 مليون سطر من الشيفرة في زيادة مليوني سطر عن العام الماضي.

 نقلا عن البوابة العربية للأخبار التقنية

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة


شبكة آفاق التقنية

logosbآفاق التقنية هي شبكة الكترونية متخصصة تعني بالتطور التقني للمعلومات والاتصالات في كافة مناحي الحياة مع التركيز على الجانب المحلى، وتهدف الي رفع درجة الوعي التقني في المجتمعات المختلفة وعكس اخر ما توصلت اليه هذه التقانات داخل وخارج السودان وتطبيقاتها المختلفة.